بحث عن معاوية بن ابي سفيان - تاريخ اسلامى - معاويه ابن ابى سفيان

الموضوع في 'منتدى البحوث العلميه والتعليمية' بواسطة Mr-H90, بتاريخ ‏15 اكتوبر 2010.

  1. Mr-H90

    Mr-H90 عضو قوى

    تاريخ الإنضمام:
    ‏6 أوت 2010
    المشاركات:
    1,762
    عدد المعجبين:
    1
    نقاط الجوائز:
    338
    الوظيفة:
    STUDENT
    مكان الإقامة:
    sharkia
    معاوية بن ابي سفيان
    نشأته و أسرته

    ولد معاوية في مكة قبل البعثة النبوية بخمس سنين تقريباً، وقيل أكثر
    ونشأ وتربى بين قومه بني أمية في شرف ونبل وثراء,و عرفت أسرة معاوية بالزعامة والقيادة في الجاهلية
    فجده ، حرب بن أمية قاد قريشاً في حروب الفجار ، ووالده أبو سفيان سيد قريش في الجاهلية
    أسلم فيما بعد عام الفتح,وأمه هند بنت عتبة بن ربيعة من مشاهير سيدات قريش،
    أبوها من سادات قريش , قتل في غزوة بدر مع الكفار ولكن هند أسلمت يوم الفتح وحسن إسلامها
    لمعاوية إخوة وأخوات كثيرون ، أشهرهم أم المؤمنين رملة بنت أبي سفيان ، أم حبيبة ، ويزيد بن أبي سفيان القائد الفاتح ، المتوفي في خلافة عمر. وكانت ملامح النجابة بادية على معاوية منذ صغره
    ومن الأخبار الدالة على ذلك أن رجلاً نظر إلى معاوية ، وهو غلام صغير ، فقال:
    (( أني أظن هذا الغلام سيسود قومه . فقالت هند ( أم معاوية )
    ثكلته إن كان لا يسود إلا قومه )) . ومن الظاهر أن معاوية ترعرع في مكة
    وربما أخرج إلى البادية طلباً للرضاعة والصحة على عادة سراة قريش. كان أبيض البشرة، طويلا، أبيض الرأس واللحية.

    كان معاوية من الشبان القلة الذين تعلموا الكتابة و كان الكتاب عند العرب في الجاهلية ندرة ويغلب عليهم الأمية لذلك جعله الرسول صلى الله عليه وسلم أحد كتابه فيما بعد. تدرب على ركوب الخيل والرماية. وعلى عكس كثير من أقرانه من شباب قريش كان يكره الشعر كذلك لم يكن جيدا في لعبة المصارعة، غالبا ما يُهزم فيها لم يكن في شبابه سِباً
    (أي شتاما يتفوه بكلمات جارحة أو فاحشة)

    إسلامه و صحبته

    أسلم يوم الحديبية سنة (6 هـ)، ولكنه كتم إسلامه، وفي رواية أنه أسلم يوم فتح مكة مع والديه، ثم هاجر إلى المدينة فجعله النبي صلى الله عليه وسلم أحد كتابه بطلبٍ من أبيه . بحكم وظيفته الجديدة ,صار معاوية قريبا من رسول الله , فكان يسمع الحكم و المواعظ و الأحكام الشرعية منه فيعيها و يحفظها, لذلك أصبح من فقهاء الصحابة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم والشيخين. شارك مع النبي في غزوة حنين وأعطاه الرسول مائة من الإبل, توفي الرسول صلى الله عليه و سلم و عمره 28 عاما.

    ولايته

    قاتل معاوية المرتدين في معركة اليمامة و قيل أنه ممن قتل مسلمة , ثم أرسله أبو بكر مع أخيه يزيد لفتح الشام. ولاه الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه الشام سنة 21 هـ بعد موت أخيه يزيد بن أبي سفيان، ثم أقّره الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه على الولاية، وبعد موت عثمان سنة 35هـ لم يبايع معاوية الخليفة علياً رضي الله عنه، واستقّل بالشام وحصلت بينهما فتنة استمرت زهاء خمس سنوات، وقعت فيها معركة صفين سنة 37هـ

    خلافته

    بايعه عامة الناس سنة 41هـ، بعدما تنازل الحسن بن علي رضي الله عنهما عن الخلافة، فسميّ هذا العام عام الجماعة، لاجتماع كلمة المسلمين فيه.

    واستمر معاوية في الخلافة حتى وفاته سنة 60 هـ، فكان بذلك أميراً (20 عاماً) وخليفة (20عاماً) أخرى.

    عاش معاوية رضي الله عنه محباً للجهاد في سبيل الله، فكان تارة يغزو بلاد الأعداء بنفسه، وتارة يرسل القادة والجيوش نيابة عنه، وقد فتحت على يديه وفي عهده بلاد كثيرة، منها في البحر: قبرص، وصقلية، وفي البر: مساحات واسعة في بلاد الروم، وبلاد السند، وكابل، والأهواز، وماوراء النهر، وشمال أفريقيا وغيرها.

    وكان له جملة من الإصلاحات الإدارية منها: أنه نظم البريد، والشرطة، وأقام ونظّم ديوان الخاتم، وغير ذلك من الإصلاحات، فكان أول من وضع أساس الإدارة المتقدمة للدولة الإسلامية الموحدة.

    كان معاوية قائداً بارعاً وسياسياً حكيماً، ساس الناس بعدله، وحلمه، ورأيه، ودهائه، وحنكته، وشجاعته، وسار بالناس سيرة حسنة.

    معاوية و حديث الرسول صلى الله عليه وسلم

    حدّث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن أخته أم المؤمنين أم حبيبة، وعن أبي بكر وعمر، وحدّث عنه: عبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير، والنعمان بن بشير، وجرير بن عبدالله، وسعيد بن المسيب وغيرهم. من ذلك حديث (من يرد الله به خيرا يفقه بالدين) و حديث تفترق أمتي و الطائفة المنصورة و غيرها من الأحاديث

    دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "اللهم علّم معاوية الحساب وقه العذاب"، وفي رواية "اللهم اجعله هادياً مهدياً واهد به".

    وروى الإمام أحمد في مسنده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: يامعاوية إذا وليت أمراً فاتق الله واعدل".

    وفاته

    توفي في دمشق عن ثمانين سنة بعدما عهد إلى إبنه يزيد ودفن في دمشق وكانت وفاته في رجب سنة 60 هـ ومدة خلافته عشرون سنة

مشاركة هذه الصفحة